قد يكون بسيطًا أو خطيرًا حسب الحالة. كثير من الأشخاص يعيشون بشكل طبيعي، لكن في بعض الحالات قد تؤدي الاصابة بالمرض إلى اضطرابات في نبض القلب أو فشل في عضلة القلب. المتابعة المنتظمة مع الطبيب مهمة جدًا.
بعض الناس تظهر عليهم أعراض مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس أو تسارع النبض، والبعض الآخر لا يشعر بشيء. يتم التشخيص من خلال تخطيط القلب أو فحص الإيكو (التصوير بالموجات فوق الصوتية) أو الرنين المغناطيسي. اذا كان احد افراد عائلتك مصابا بالمرض فيجب عليك أن تخضع للفحص الطبي حتى لو كنت تشعر أنك بحالة صحية ممتازة.
نعم. يمكن أن يصيب المرض أي شخص في أي عمر حتى لو كان طفلا، ولهذا يوصى بفحص الأطفال في العائلات المصابة بدءًا من سن المراهقة، أو قبل ذلك إذا ظهرت أعراض.
لا يوجد علاج شاف حتى الآن، لكن يمكن التخفيف من الأعراض بشكل فعّال باستخدام الأدوية أو الإجراءات مثل زرع جهاز منظم ضربات القلب أو عمليات تقليل سماكة جدار البطين الأيسر. اختيار طريقة العلاج المناسبة يمكن لمعظم المرضى أن يعيشوا حياة طبيعية.
ذلك يعتمد على حالتك. بعض الأنشطة آمنة، لكن الرياضات التنافسية أو العنيفة قد تكون خطيرة. سيساعدك الفريق الطبي في وضع خطة مناسبة.
يقرر طبيبك مدى حاجة أفراد عائلتك للفحص الطبي. في بعض الحالات يكون المرض وراثيا مما يوجب فحص افراد العائلة حتى لو كانت صحتهم ممتازة ولا تظهر عليهم أي أعراض، خاصة الأقارب من الدرجة الأولى.
الفحص الجيني يساعد في تأكيد التشخيص ومعرفة من في العائلة معرض لخطر الاصابة بالمرض. ننصح به في العديد من الحالات، ونوفر الدعم والإرشاد المناسبين.